آخر الأخبار
تبرع نادي “لايونز سوهاج” بوحدتي غسيل كلوي لمستشفي أخميم والمراغة بتكلفة 400 ألف جنيه الإمام الأكبر يتفقد أقدم مخطوطة للقرآن الكريم في العالم خلال لقائه بأعضاء المنتدى الإسلامي المسيحي البريطاني.. الإمام الأكبر: التحدي الذي يواجه رجال الدين يتمثل في ضرورة نشر قيم الأديان الحقيقية ندوة علمية بعنوان : ” تواضع العلماء ” مرصد الإفتاء : الأطفال يتصدرون قائمة العمليات الإرهابية لدى تنظيم داعش استهداف مصفاة نفط "أرامكو" من قبل جماعة الحوثي بطائرة بدون طيار. ننشر أسماء المرشحين لشغل وظيفة وكيل مديرية أوقاف سوهاج مباراة ودية لا تخلو من الندية ….شباب الرضوانية وشبان قنا وجهاً لوجه .. غدًا الخميس الاهلي يفوز علي تاون شيب بثلاثية 11 مليون جنيه دعم من بنك مصر لتطوير الرعاية الصحية بالمستشفي الجامعي بسوهاج في سوهاج.. مواطن يعود للحياة بعد رحيلة لأكثر من 17 عاما السكرتير العام المساعد بسوهاج يترأس إجتماعاً لمناقشة إقامة مهرجان للتسوق القومي للعمال والفلاحين: إهدار حقوق الطبقة العاملة يؤخرالتطوير الصناعى ضبط أسلحة وذخيرة وتنفيذ أحكام قضائية في حملات أمنية بمراكز سوهاج قيادي عمالي يصرح بالإعتماد الكلي علي الإنتاج المحلي لتصحيح الأخطاء
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

تعرف علي مخاطر العلاج بالأعشاب واستنزاف جيوب ضحاياها خلال الفضائيات

الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 2:42 AM |عدد مشاهدات :51
صورة ارشيفية
طباعة
علاء الدرديري

إنتشرت في الآونة الآخيرة كثير من القنوات التي تبث برامج تروج للأعشاب وعلاج المصابين بالسحر، حتي أدي ذلك إلي وفاة كثير من الأشخاص أو التعرض لمخاطر عديدة نتيجة تناول هذه الأعشاب، مما يؤكد زيف هذه القنوات وإدعائتها العلاج بالأعشاب، حيث أظهرت مراجعة حديثة أن الأعشاب الطبية التي تملأ الأرفف وتملأ محلات العطارة أو التي يروج لها عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات والصحف الدعائية، فوائدها قليلة  وتعرض متناوليها لمخاطر عديدة تظهر مستقبلاً.

 

وكشف فريق بحث أن هذه الأعشاب التي تغلف في عبوات جذابة ويلحق معها نشرات دعائية كلها مغلوطة وليس فيها أساس علمي صحيح، وهذا يظهر جلياً عند القيام بتحليل مكونات هذه الأعشاب بالأجهزة الحديثة، وهذه الحقائق العلمية تغيب عن مستخدمي هذه الأعشاب الطبية وكذلك الوزارات والهيئات المعنية أو المحلات التي تروج لهذه الأعشاب، والسبب غياب عنصر مهم هو معرفة محتويات هذه الأعشاب ودراستها، ومعرفة مكوناتها قبل السماح لهذه الخلطات بتداولها، والغريب في الأمر أن كثير من الضحايا إنقادت وراء ترويج هذه القنوات ودفعوا مبالغ طائلة وخيالية للحصول على هذه المنتجات والخلطات العشبية التي يظنون أنها أعشاب طبية شافية، وانهم بمجرد حصولهم عليها وإستعمالها سيأتي الفرج وسيحصل ما عجز عنه الأطباء والمستشفيات المتخصصة في علاج الحالات المرضية المزمنة والحادة.

 

فانتشار هذه الخلطات العشبية سواء المغلفة أو المحضرة على شكل شرابات أو عصائر أو على شكل كبسولات واعتنى بإعدادها شكليا، جعل الكثير يظنون أنها معتمدة عالمياً وإنها حضرت بالطرق والمواصفات العالمية والقياسات الدولية، وعند إستعمال هذه الوصفات العشبية يظهر صحة وحقائق هذه الأعشاب من تأثيراتها الجانبية الضارة على الكبد والكلى والجهاز الدموي أو الجهاز القلبي والأوعية والدموية.

 

وتظهر مخاطر هذه الخلطات على أعضاء الجسم المختلفة بعد فترة عندما تستخدم بكميات عالية أو عند إستخدامها لفترات طويلة، يظن من يستخدمها أن نتائجها النافعة قد قربت كمن يظن انه سيصل إلى الماء عندما يرى السراب عن بعد.

 

والسؤال المطروح والذي يتناقلة أفراد المجتمع وتتناقلة وسائل الأعلام المختلفة كيف دخلت هذه المستحضرات العشبية المغشوشة وأين الهيئات التي تراقب الأسواق؟

 

أين الهيئات التي تعطي تصاريح بتداول هذه الأعشاب، أين الهيئات التي تحاسب وتعاقب من استورد هذه الخلطات العشبية، وأين الهيئات التي تعاقب وتحاسب من يبيع ويتاجر بصحة وحياة الناس والذي همهم جمع المال والتكسب المادي غير المشروع.

شارك

التعليقات