آخر الأخبار
المكسيك تهزم المانيا في أولي مفاجأت مونديال ٢٠١٨ ضبط 60 قضية تموينية متنوعة في حملة مكبرة بسوهاج بعد أن فجع الوسط الفني لرحيله| ما لا تعرفه عن الفنان ماهر عصام كرواتيا تغتال احلام نيجيريا بهدفين الدنمارك تهزم بيرو المتألقة بهدف التصريح بدفن جثة ربة منزل لقيت مصرعها بطلق ناري بسوهاج الحكومة ترفع أسعار المواد البترولية اعتباراً من الساعة التاسعة . كشري أبو طارق يحتفل بعيد ميلاد صلاح علي طريقته الخاصة تعادل قاتل للبرتغال مع اسبانيا بابا الفاتيكان يهنئ الإمام الأكبر بحلول عيد الفطر المبارك وزير الأوقاف في خطبة الجمعة : صلة الرحم وإغناء الفقراء من أهم أعمال يوم العيد غرق طالب أثناء الإستحمام بترعة خلال الإحتفال بعيد الفطر بسوهاج تهنئة تهنئة الى الدكتور /اشرف صبحى لتولية حقبية الشباب والرياضة فوز كبير لروسيا علي السعودية الأزهر يهنّئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

الإمام الأكبر خلال برنامج "الإمام الطيب": الاعتقاد المُجمَل بالصراط والميزان والصحف لا يُخرِج من الإيمان

الأربعاء 13 يونيو 2018 - 8:34 PM |عدد مشاهدات :35
صورة ارشيفية
طباعة
حسن عبد المنعم

إ قال فضيلة الإمام الأكبر الصراط هو طريقٌ أو جسرٌ منصوبٌ على متن جهنم، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار، يمرّ عليه الأولون والآخِرون؛ فأهل الجنة يمرون عليه ثم يخلصون منه إلى الجنة، وأهل النار قيتساقطون منه في جهنم، موضّحًا أن هذا الصراط يعبره الخلائق جميعًا؛ الصالحون والطالحون والكافرون والمؤمنون بالله، أما المؤمنون والصالحون ومن كُتبت لهم النجاة فإنهم يعبرونه إلى نهايته؛ ليدخلوا الجنة، وأما العصاة والمذنبون والمنكرون لله سبحانه وتعالى؛ فهؤلاء كما وصفهم الحديث الشريف: "أن هناك كَلاليبَ تخطفهم وتُسقِطهم في جهنم". وأضاف فضيلته خلال برنامج "الإمام الطيب": أن مرور الناس على الصراط يختلف باختلاف أحوالهم وأعمالهم؛ فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كراكب الإبل، ومنهم من يعدو عدوًا، ومنهم من يمشي مشيًا، ومنهم من يزحف زحفًا، ومنهم من يُخطف خطفًا ويُلقى في جهنم؛ فإن الجسر عليه كلاليبُ تخطف الناس بأعمالهم، وهذا حسب درجات المؤمنين وغيرهم، مشيرًا إلى أن الدليل على حتمية وضرورة الإيمان بالصراط؛ الحديثُ الذي أخرجه البخاري ومسلم: "فيُضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذٍ أحدٌ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذٍ: اللهم سَلِّمْ سَلِّمْ، وفي جهنّمَ كلاليبُ، مثل شَوك السَّعْدان، هل رأيتم شوك السَّعْدان؟ قالوا: نعم، قال: فإنها مثل شوك السَّعْدان غير أنه لا يعلم قدر عِظَمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يُخردل ثم ينجو". وأشار فضيلته، إلى أن العباداتِ كالحج والصيام تغفر المعاصيَ التي بين الإنسان وبين الله، لكن المعاصي التي تتعلق بالظلم وإهانة الآخرين وسرقتهم، كل هذه معاصٍ مظلمة، وقد تكون مظلمةً أكثرَ من المعاصي التى بين الإنسان وبين الله؛ ولذلك الإنسان المؤمن بالله والمسلم محاط بضوابطَ عديدةٍ جدًّا؛ لكي يأمُلَ فى النجاة من الصراط وعذاب جهنم. واختتم فضيلة الإمام الأكبر حديثه؛ بأن هناك فرقًا بين الملحدين الذين ينكرون الصراط والميزان والصحف كليًّا، فهذه المسائل فرعٌ عن الإيمان بالله، فمَن لا يؤمن بالله لا يستطيع أن يؤمن بهذه الأمور، وبين الذي ينكرون حسيتها، لكنه يؤمن بمضمونها ويؤمن بمعناها، فهذا مسلمٌ مؤمن لا يخرج من الإيمان، مبيّنًا أن المذهب الأشعري والمذهب المعتزلي يتفقان في إثبات معنى الصراط؛ لكن الأشعريّ يصل إلى هذا المعنى عن طريق المثال الحسيّ، أما المعتزلي فيصل إليه عن طريق تأويل هذا المثال الحسيّ بأمرٍ معنويّ، وفي النهاية: كلٌّ منهما يؤمن بوجوب الإيمان بالصراط.


شارك

التعليقات