آخر الأخبار
المكسيك تهزم المانيا في أولي مفاجأت مونديال ٢٠١٨ ضبط 60 قضية تموينية متنوعة في حملة مكبرة بسوهاج بعد أن فجع الوسط الفني لرحيله| ما لا تعرفه عن الفنان ماهر عصام كرواتيا تغتال احلام نيجيريا بهدفين الدنمارك تهزم بيرو المتألقة بهدف التصريح بدفن جثة ربة منزل لقيت مصرعها بطلق ناري بسوهاج الحكومة ترفع أسعار المواد البترولية اعتباراً من الساعة التاسعة . كشري أبو طارق يحتفل بعيد ميلاد صلاح علي طريقته الخاصة تعادل قاتل للبرتغال مع اسبانيا بابا الفاتيكان يهنئ الإمام الأكبر بحلول عيد الفطر المبارك وزير الأوقاف في خطبة الجمعة : صلة الرحم وإغناء الفقراء من أهم أعمال يوم العيد غرق طالب أثناء الإستحمام بترعة خلال الإحتفال بعيد الفطر بسوهاج تهنئة تهنئة الى الدكتور /اشرف صبحى لتولية حقبية الشباب والرياضة فوز كبير لروسيا علي السعودية الأزهر يهنّئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك
رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

مختارات من فتاوى دار الإفتاء : تأخير إخراج زكاة الفطر عن وقتها لعذر

الأربعاء 13 يونيو 2018 - 8:27 PM |عدد مشاهدات :42
صورة ارشيفية
طباعة
حسن عبد المنعم

يتأخرُ بعض الأهالي بالمنطقة في وضع زكاة الفطر بصناديق لجنة الزكاة بالمساجد أو التقدم بها إلى أعضاء اللجنة إلى ما بعد صلاة الفجر صبيحة يوم عيد الفطر، مما يضع اللجنة في حرجٍ في كيفية التصرف في هذه الأموال بإخراجها إلى الفقراء قبل صلاة العيد؛ حيث لا يتسع الوقت لذلك، وغالبًا ما تُضطر اللجنة إلى توصيل هذه الأموال إلى مستحقيها خلال أيام العيد أو الأيام التالية. فما هو التصرف الشرعي المطلوب في مثل هذه الظروف؟

الجواب : الأستاذ الدكتور / شوقي إبراهيم علام

الذي عليه جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول الحسن بن زياد من الحنفية: أنَّ وقت وجوب أداء زكاة الفطر مُضيَّقٌ، فمن أَدَّاها بعد غروب شمس يوم العيد من دون عذرٍ كان آثمًا وكان إخراجها في حقِّه قضاءً.
بينما ذهب جمهور الحنفية إلى أنَّ وقت وجوب أداء زكاة الفطر مُوَسَّعٌ؛ لأن الأمر بأدائها غيرُ مقيدٍ بوقتٍ، ففي أي وقتٍ أخرجها كان فعله أداءً لا قضاءً، لكن يُستحب إخراجُها قبل الذهاب إلى المُصَلَّى.
وقد اتفق الفقهاء على أنَّ زكاة الفطر لا تسقط بخروج وقتها؛ لأنها وجبت في ذمة المُزَكِّي للمُستحقين، فصارت دَيْنًا لهم لا يسقطُ إلا بالأداء؛ قال شيخ الإسلام البيجوري الشافعي في "حاشيته" على "شرح الغزِّي على متن أبي شجاع": [ويجوز إخراجُها -أي زكاة الفطر- في أول رمضان، ويُسَنُّ أن تُخرَج قبل صلاة العيد؛ للاتباع إن فُعِلَت الصلاةُ أولَ النهار، فإن أُخِّرَت استُحِبَّ الأداءُ أولَ النهار، ويكره تأخيرُها إلى آخر يوم العيد -أي قبل غروب شمسه- ويحرم تأخيرُها عنه لذلك -أي: لآخر يوم العيد، وهو ما بعد المغرب- بخلاف زكاة المال فإنه يجوز تأخيرُها له إن لم يشتد ضرر الحاضرين] اهـ.
والإثم عند الجمهور منوطٌ بالاختيار والعَمْد والاستطاعة، فمَن كان غيرَ قادرٍ أو كان ناسيًا؛ يجب عليه إخراجُها قضاءً عند الجمهور وأداءً عند الحنفية مع ارتفاع الإثم عنه.
وعليه وفي واقعة السؤال: فالأصل إخراج زكاة الفطر لمستحقيها قبل صلاة العيد، لكن إن حصل من الأعذار للمزكي أو للَّجنة ما أخَّر إخراجها فلا حرج في إخراجها بعد ذلك في يوم العيد، أو بعده.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

شارك

التعليقات