رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

هل ستقضي التكنولوجيا على المزيد من الوظائف مستقبلاً

الاثنين 11 يونيو 2018 - 5:01 PM |عدد مشاهدات :41
صورة ارشيفية
طباعة
عبد الفتاح يوسف

قد تكون سمعت بعبارة الروبوتات سوف تستولي على عملك! إنها عبارةٌ لازمةٌ ومتكررةٌ نُشرت في عناوين مقالات وخطب الكثير من المشاهير أمثال إيلون ماسك وستيفن هوكينغ. ويتوقع بعض الخبراء أن يكون ما بين 38 إلى 57 في المئة من الوظائف ستُشغل آليًا في العقود القليلة القادمة، وهذا يعتمد على من وُجّه له السؤال، فالوظائف لا تقتصر على صناعةٍ واحدةٍ. وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن تقريرٍ تلفزيونيٍّ لشبكة بي أس أم إن نظام التشغيل الآلي يُهدد بالقضاء على الوظائف أو الحد منها مثل موظفيّ الانتظار وسائقي الشاحنات وعمال المصانع والمحاسبين وأمناء الصندوق وموظفيّ البيع بالتجزئة. بالنسبة للخبراء الآخرين فإن هذه التنبؤات المروعة مبالغٌ فيها بل والأسوأ من ذلك إنهم يخشون من أن تُبطِئ مثل هذه التحذيرات من التقدم في الابتكار وتترك المجتمع بحالٍ أسوأ. قرر اقتصاديان من مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار (إيتيف) (Information Technology and Innovation Foundation (ITIF حسم الجدل نهائيًا، ففي أيار/مايو نشر روبرت أتكينسون Robert Atkinson وجون وو John Wu تقريرًا بعنوان "الإنذار الكاذب: الاضطراب التكنولوجي وسوق العمل في الولايات المتحدة ما بين عامي 1850-2015". من خلال تحليل البيانات حول الاتجاهات المهنية لعموم التعداد الرسمي لسكان لولايات المتحدة على مدى 165 عامًا الماضية ، وخلص الثنائي إلى أن تلك التنبؤات المظلمة للعمالة المستقبلية تستند إلى منطقٍ خاطئٍ وتحليلاتٍ غير صحيحةٍ. وركز الباحثان في تقريرهم على تحديد الزيادة والنقصان في المهن التي يمكن أن تُعزى إلى الابتكارات التكنولوجية. فعلى سبيل المثال، حُدّدت الزيادة الكبيرة في عدد عمال إصلاح السيارات بعد إنتاج السيارة موديل تي T وانخفاض عدد العاملين في المنازل بعد اختراع الغسالة، هذان المثالان هما عينةٌ عن التغيير الناجم بسبب التكنولوجيا. اعترف الباحثان في هذا التقرير بأن هذه الطريقة لتحديد ما إذا كانت التكنولوجيا قد أثرت على نموٍ أو تراجعٍ في عدد الوظائف هي دعوةٌ واضحةٌ لإصدار أحكامٍ تبقى قابلةً للأخطاء". 


شارك

التعليقات