رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

 قيادى حزبى يشكف 3 أسباب جوهرية تقضى على فكرة اندماج الأحزاب السياسية فى مصر للأبد

الاحد 29 أبريل 2018 - 1:48 AM |عدد مشاهدات :143
صورة ارشيفية
طباعة
كتبت- هدى العيسوى

   كشف المهندس داكر عبد اللاه القيادى بحزب حماة الوطن والأمين المساعد للقاهرة ورئيس لجنة المجالس المحليه والنيابيه، النقاب عن 3 أسباب جوهرية تقضى على فكرة اندماج الأحزاب السياسة فى مصر للأبد، على رأسها هو حب الزعامة المتأصل فى الشخصية المصرية.  

   حيث أكد عبد اللاه فى بيان صحفى له، اليوم، الأحد، بأن كل رئيس حزب فى مصر يرى أنه الكبير، والأولى بالزعامة وترأس الحزب للأبد، مشيرا بأن هناك أشخاصا وقيادات حزبية فى مصر مهتمين بأن يصبحوا رؤساء للأحزاب، وليسوا على استعداد أن يكون هناك منافسون أقوياء لهم.  

   وأوضح بأن ذلك هو السبب الرئيسى وراء فشل كل محاولات الإندماج فى السنوات الماضية، مشيرا بأن أن ثقافة الشعوب العربية تتلخص فى مقولة "مين فينا الكبير، ليه تبقى أنت الزعيم وأنا مبقاش الزعيم؟".  

   فيما كشف القيادى بحزب حماة الوطن عن السبب الثانى الذى يحول دون اندماج الأحزبا السياسية فى مصر وهو صراع المصالح والأيدلوجيبات، بين الأحزاب المختلفة، بل يتحول إلى صراعات شخصية بين أبناء الحزب الواحد، مشيرا بأن الصراعات الشخصية والداخلية فى الاحزب تجعل بعضها معرضاً للتفكك والإنشقاقات وهو ما يحدث بالفعل فى العديد من الأحزاب على الساحة السياسية.  

   كما أوضح بأن نهاية الصراعات الحزبية تكون هى الإنشقاقات الحزبية بين أفراده، وبالتالى ينشق العضو ويكوّن حزبا جديدا وهو السبب فى وصول عدد الأحزاب إلى 104 حزب سياسى فى مصر غير فاعلين، مشيرا بأن علاج ذلك هو الإحتكام للديمقراطية. فيما يكمن السبب الثالث فى غياب ثقافة العمل الجماعى والسعى نحو الفردية.  

   على صعيد متصل، أكد المهندس داكر عبد اللاه القيادى بحزب حماة الوطن، بأن علاج الفراغ السياسى القاتل فى الشارع المصرى بعد فشل عمليات الإندماج هو السعى نحو تكوين تحالفات سياسية لأنها الحل الوحيد لمنح كافة الفرص العادل لجميع الأحزاب فى توزيع كافة الأدوار حسب تميز كل حزب فى منطقة معينة.  

وأشار بأن فكرة التحالفات هى أسهل طريق أمام الأحزاب حاليا لتصحيح مسار الحياة السياسية والحزبية فى مصر، وعودة ثقة المواطن المصرى فى وجود أحزاب سياسية قادرة على عمل توازن حقيقى والدفاع عن حقوقه، وإفراز قيادات حزبية شابة قادرة على القيادة فى الفترة المقبلة.

شارك

التعليقات