رئيس مجلس الإدارة عفاف رمضان
رئيس التحرير سيد بدري
المدير التنفيذي علي شقران
إشراف عام أسامه حسان

بالصور أوتار تتألق في فرسان المجاراة - معنا أنت في قلب الحدث

الاحد 21 يناير 2018 - 11:07 PM |عدد مشاهدات :2538
 صورة ارشيفية
طباعة
رفعت السنوسي

أمسية إبداعية جديدة من أمسيات ملتقى أوتار المتميزة ، بدأ اليوم بمعرض للفنون التشكيلية للفنانتين التوأم أمل صلاح سالم و أسماء صلاح سالم والذي نال إعجاب الجميع

ثم افتتح الأمسية شاعر العامية المتألق وليد مليجي رئيس مجلس إدارة ملتقى أوتار الإبداعي والشاعرة المتميزة ابتسام عبد الصبور، فرحبا بالسادة الحضور

كما رحبا بضيفي المنصة الناقد الشاعر القدير عبد الحكم العلامي والشاعر القدير عصام بدر ثم أعطيا نبذة عنهما للسادة الحضور ،

ثم قدما الأستاذ فتحي محمد علي المستشار العام لملتقى أوتار والذي تحدث عن المعرض الفني لمواهب أوتار فحيا الفنانتين التوأم أمل وأسماء وأشاد بإبداعهما ثم أهدت الفنانتان له لوحة من لوحاتهما .

بدأت فقرات الملتقى والتي تبارى المبدعان الشاعر وليد مليجي والشاعرة ابتسام عبد الصبور في تقديم هذه الفقرات
كانت أولى الفقرات فقرة ( كيانات أدبية ) وكانت عن نادي أدب البدرشين ورئيسه الشاعر سمير عبد المطلب الذي تحدث عن نادي أدب البدرشين الذي بدأ رسميا عام 1991 وكان قد بدأ قبلها بسنوات بشكل غير رسمي ، وذكر أنه قد تم إصدار أكثر من عشرين كتابا متنوعا في إصدارات النشر الإقليمي المختلفة ، وأن النادي قد نجح في التواصل مع الكثير من الكيانات الأدبية الرسمية والخاصة ثم اختتم كلمته بومضة شعرية راقية قال فيها

خايف أقول الآه
بعديها أقول كلمة باحبك
أحسن لهيب الآه
يجرح كلمه أخرها ضمير
عايد عليكي

ثم قدم الملتقى فقرة ( قناديل الإبداع ) فبدأ بالشاعر القدير السيد زكريا الحاصل على لقب شاعر الشرق والذي أمتع الجميع بقصيدته ( بنت القطار )

ثم تلاه الشاعر القدير محمد فوزي حمزة شاعر الفصحى المتميز والذي قام بعرض بعض أشعار له معارضة لأشعار شهيرة سمعها من شعراء معاصرين منهم الدكتور الشاعر جمال مرسي والشاعرة نورا جويدة ، ثم ألقى قصيدة قصيرة بعنوان ( وسلمى التي من آل عيسى ) وأتبعها بقصيدة رائعة إلى شهداء مسجد الروضة بشمال سيناء

ثم انتقل ملتقى أوتار إلى فقرة ( الطير المسافر ) عن شاعر الفصحى المتميز أمير صلاح سالم والملقب بأمير شعراء الصعيد وقد أمتع الجميع بقصيدته ( مُرَاوَدَة )

وكعادة أوتار يتم إهداء بعض الحاضرين هدايا بانتقاء أرقام عشوائية يتم النداء على الاسم المكتوب أمامها بكشف الحضور الرسمي وكانت هدايا هذا اليوم من لوحات الفنانتين التوأم

كما أهدت الفنانتان لوحتان إلى مكتبة الزاوية الحمراء تقديرا لجهود المكتبة ونشاطها وتسلمها الأستاذ سعد عبد الموجود مدير الأنشطة الثقافية والفنية بالمكتبة

ثم انتقل الملتقى لفقرة ( أدب الأطفال ) وقدمتها الطفلة سندس عبد التواب وهي عضو بفريق طلائع أوتار ، وقامت سندس بقراءة قصيدة ( تيتة والجراج ) من كتاب ( حكايات وليد ) للشاعر وليد مليجي

ثم انتقل الملتقى إلى فقرة ( قول يا عامي ) والتي كانت مفاجأة بكل المقاييس حيث قدم فيها شاعر الفصحى القدير ثروت سليم ثلاث قصائد عامية لأول مرة من إبداعه هي ( ست الكل ) و ( ( بلاش تنسى ) و ( المنبار ) وقد نالت استحسان الحاضرين وأبهجتهم

ثم تم تقديم فقرة غنائية للمطرب محمد سعيد من مواهب أوتار والذي غنى أغنية ( أي دمعة حزن لا ) من روائع العندليب الراحل عبد الحليم حافظ

ثم تم الانتقال إلى فقرة ( أخر قطفة ) والتي قدمتها شاعرة العامية المتميزة والرائعة عفاف أحمد التركي التي أمتعت الجميع بقصيدة ( المنحنى ) ثم قصيدة ( صاحب العصمة ) وقد احتوت القصيدة على صور متفردة كان أبرزها قولها ( الضلمة تلبس نضارة ) فالشاعرة تمتلك إلى جانب براعتها في انتقاء الموضوعات وصياغتها الفنية تمتلك أيضا إبداعا خاصا ومتفردا في صورها

وفي ذات الفقرة تم تقديم الشاعر محمد متولي الشريف عضو نادي أدب القناطر الخيرية والذي أمتع الجميع بقصيدتي فصحى ( هي لا تجيد الحب ) و ( من وحي آهات الجياع )

ثم انتقل الملتقى إلى فقرة ( نجوم دور النشر ) وقدمتها أم القلوب شاعرة العامية د. شاهندة الزيات صاحبة دار نشر بنت الزيات وصالون شاهندة الزيات وراديو بنت الزيات وأمتعت الحضور بقصيدتها ( أنا المهموم )

ثم قدم الملتقى ضيوف منصة أوتار فبدأ بالشاعر عصام بدر الذي أمتعنا بمفتتحه ( في المقعد البعد الأخير ) ثم تلاه بقصيدته الرائعة ( هيا نؤجل عشقنا ) وهي من ديوانه الأخير ( الرقصة الأولى )

ثم تلاه الدكتور عبد الحكم العلامي عضو اتحاد كتاب مصر والحاصل على الدرع العام لهيئة قصور الثقافة والذي أمتع الجميع بمقطع من نص نثري بعنوان ( موسيقى القِرَب )

ثم انتقل الملتقى إلى فقرة ( هدية المبدعين ) وقدمها الناقد الدكتور عبد العظيم سمير

الذي قدم ثلاث مواهب من شعراء نادي أدب الشهداء بالمنوفية فقدم لنا شاعر العامية محمود مصطفى وهو ينتمي إلى مدرسة أحمد فؤاد نجم الأدبية الساخرة وقدم نصا بعنوان ( بعد انقطاع 4 شهور )

ثم تلاه الشاعر المهندس الشاب إبراهيم بسيوني والذي قدم نصين بعنوان ( يا صاحب القول البليغ ) و ( استجواب )

ثم قدم الشاعرة الرائعة هدى كمال والتي تعتبر مفاجأة بالفعل لصغر سنها وهي شاعرة عامية واعدة قدمت لنا نصا رائعا بعنوان ( كان قطع لساني وقتها )

ثم انتقل الملتقى مرة أخرى إلى فقرة ( قناديل الإبداع ) فقدمت لنا الشاعر القدير الرائع عبد الله الشوربجي الذي أمتع الجميع بقصيدته ( اللقطاء )

تلاه الشاعر القدير المتميز محمد جاويش الذي أمتع الجميع بهذا المفتتح الرائع :

سُـــؤال 1

مَاذا سَيفـْعَـل قـَـلبَانـَا وقــَـد عـَشِـقـَـا ؟

وكـَيفَ نأسُو أنِـيـنـَاً فِـي أغـَانِـينـَا ؟

وكـَيفَ نـَمْحُـوْ مِن الأيَّـام غـُربَـتـَنـَا

وكـُلُ مَا حَـولـَنـَا أضْحَى يُـجَـافِـينـَا ؟

إنْ كـَانَ جُـرمٌ .. فـَما ذَنـْبُ القــُـلوبِ بـِهِ ؟

طـَيرٌ رَهِـيفٌ شـَدَا فِـي رَوضِ وادينـَا !

فاسْـتـَـمْسَكـَتْ رُوحُـنـَا بـَجَـنـَاحِهِ .. فـسَـمَا

هـَلْ غاصَتْ الأرضُ أمْ طـَارَتْ أمَانِـينـَا ؟

ثم قصيدة رائعة بعنوان (كأنِّي أراك لأول مرّة) وهي تحمل عنوان ديوانه الجديد وهو تحت الطبع وهذا سبق صحفي فقط لقسم الأدب بجريدة إخباري ويقول في مستهلها :

أَذِقْـنِـي حَـبِيبِـي الْهَوَى وَالْمَسَرّة .. فَـقَـلبِي بِـيُـمْنَـاكَ مُلِّكتَ أمْـرَه

فَـذَاكَ الَّـذِي كِـبّّـلتْـهُ القُـيودُ ... أتَاكَ مِـنَ الْـغَيبِ تُـطْـلِـقُ أسْـرَه

 

ثم انتقل الملتقى إلى فقرة ( قصيدة بالطلب ) وقدمها الأديب رفعت السنوسي مؤسس ( ملتقى الأديب رفعت السنوسي - هنسمع شعر ) والذي طلبت منصة أوتار منه قصيدته الوطنية ( مشاعري جيوش ) والتي تميز بها في شعر العامية الوطني ويقول في مستهلها :

في ضلمة محنتك ألضم

نجوم عيني في كراسك

في عز الشدة أكون جندي

ونبض القلب حراسك

مانا شارب في نيل حبك

وراضع قلبي إخلاصك

وفاردلك حروف قلمي

قصايد حب فوق راسك

ثم انتقل الملتقى إلى فقرة ( فرسان المجاراة ) وهي فقرة أكثر من رائعة تجاوب فيها الحضور منبهرين من روعة المجاراة حيث أقيمت مجاراة شعرية بين الشعراء ثروت سليم وعبد الله الشوربجي وأمير صلاح سالم ومحمد متولي الشريف وتمت بعرض بيت شعر من المنصة عليهم وأعطوهم دقيقة لكتابة بيت شعر منهم معاضة لهذا البيت وجرت المجاراة بينهم 

كان البيت الأول للمتنبي  (أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي = وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ )

وكان البيت الثاني لأبي العتاهية (فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً = فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ )

وكان البيت الثالث لأحمد شوقي (دَقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ له = إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثواني )

وكان البيت الأخير للإمام الشافعي (وَمَنْ نَزَلتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَـا فَـلاَ أَرْضٌ تَقِـيـهِ وَلاَ سَـمـاءُ )

وقد تفاعل الجمهور مع روعة وبراعة الشعراء وبخاصة الشاعر عبد الله الشوربجي 

وفاجأ الأديب رفعت السنوسي رئيس قسم الأدب بإخباري الجميع بمشاركته في المجاراة على البيت الأخير فقال فيه:

( ومن زلٌت بسيرته الخطايا = فلا شرفٌ يليه ولا نقاء )

وانتقل الملتقى إلى فقرة ( صفوة مبدعي شباب أوتار ) وقدم فيها الشاعر حسام محمود قصيدة عامية بعنوان ( شنطة وكتاب )

ثم تبعته الشاعرة سمية عادل بقصيدة ( هي ما أحبت )

ثم الشاعر عبد الرحمن الكحلاوي بقصيدة عامية ( أول القصيدة حزن )

ثم انتقل الملتقى إلى فقرة ( حكاية قصيدة ) وقدمتها الشاعرة ابتسام عبد الصبور فتحدثت عن آفة الغرور التي فوجئت بها لدى بعض الشعراء وكانت تحسب أن الشعراء لا يمكن أن يكون في صفاتهم إلا كل ما هو جميل وأحزنها أن البعض من الشعراء على غير ما توقعت فكانت قصيدتها ( على لسان مولانا العارف ) والتي أمتعت الجميع بإلقائها

ثم انتقل الملتقى إلى ( فقرة التكريم ) وتم فيها تكريم الفنانتين التوأم أمل صلاح سالم و أسماء صلاح سالم

ثم قدم الملتقى ( باقة ورد ) للأستاذ الشاعر محمود سعد رئيس نادي أدب الشهداء والشاعر القدير أحمد إبراهيم الحاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الأدب

ثم دعت إدارة الملتقى جميع الحاضرين لأخذ الصورة الجماعية التذكارية

شارك

التعليقات