الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات الرأي / العرب وما يسمى بـ ” صفقة القرن ” 

العرب وما يسمى بـ ” صفقة القرن ” 

للأستاذ الدكتور حسن عبد العال & متابعة احمد عبد الحميد

يتردد كثيرا فى مجال السياسة وفى وسائل الإعلام مصطلح ” صفقة القرن ” وحاولت بشغف الوقوف على نصوص هذه الصفقة ، فلم أجد إلا تكتما وغموضا يحيط بها إلا بعض ما يجرى تسريبه فى بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية من وقت لآخر لاختبار ردات الفعل المحتملة .

ولقد استطاع الكاتب الصحفى عبد الله السناوى أن يجيب عن حب الاستطلاع عن هذه الصفقة المشؤمة ، ببعض تفاصيلها التى تسربت اليه من بعض وسائل الإعلام .

أنها الخطة الأمريكية للسلام الإسرائيلى الفلسطينى ، وهى خطة تعطى كل شىء للاسرائيلين ولا شىء للفلسطينين ، وهى تستثمر أوضاع الاقليم والدول العربية المتردية بالقفز فوق الصراع العربى الإسرائيلى واستبدال عدو باخر .

ويراد فى هذه الصفقة تعميم أن إسرائيل ليست عدوا للعرب ، إنما عدو العرب الأول هو إيران ، ويراد بهذه الصفقة بناء تحالف استراتيجى يضم الى إسرائيل أطرافا عربية ضد العدو الإيرانى المشترك كما اقترح ” ترامب ‘ .

وبنص كلام رئيس الوزراء الإسرائيلى ” بنيامين نتنياهو ” فإن هناك تقاربا لم يكن مستحيلا بين إسرائيل ودولا عربية عديدة على خلفية الموقف المشترك من الاتفاق النووى الإيرانى .

وقد صرح المبعوث الخاص للرئيس الأمريكى ” جيسون جرينبلات ” بأن معادلات الإقليم تغيرت ، ولم تعد إسرائيل هى العدو بل إيران .

وتستهدف الصفقة المشؤمة شطب سبعين سنة من الذاكرة العربية ، وتقويض القضية الفلسطينية بالكامل وتقبل الاحتلال الإسرائيلى كأمر واقع ، والتطبيع الاقتصادى والاستخباراتى والسياحى مع اسرائيل.

وإعادة ترتيب الإقليم من جديد وفق المصالح الاسرائيلية ، حتى تكون مركز قيادته بعد دمجها فى منظومة استراتيجية تقوض ما كان يطلق عليه الأمن القومى العربى وتفتح صفحة جديدة على حساب أى حق فلسطينى .

تلك بعض معالم صفقة القرن التى مازالت أمريكا وإسرائيل تتكتم عليها . وسيلعن التاريخ كل عربى تلوثت يده بالعمل لإتمام هذه الصفقة المشؤمة ، ولن تغفر الشعوب له جريمته وقبل ذلك وبعده سخط الله وغضبه عليه.

شاهد أيضاً

عام دراسى جديد وتخوفات من نظام التعليم الجديد 

للأستاذ الدكتور حسن عبد العال & متابعه احمد عبد الحميد  بدأ العام الدراسى وسط تخوفات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *